تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليعزيه، فليس فيه دليل لفتح أبواب البيوت والجلوس لتلقي العزاء.

وأما الإعلان عن موت الميت في الصحف فإن كان لمصلحة مثل أن يكون الميت واسع المعاملة مع الناس بين أخذ وإعطاء وأعلن موته لعل أحداً يكون له حق عليه فيقضى أو نحو ذلك فلا بأس. كتبه محمد الصالح العثيمين في 24/1/1418 هـ.

* * *

فتاوى ورسائل العثيمين · الصفحة ٦٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى ورسائل العثيمينص ٦٧٢٨