تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميلة، تعس عبد الخميصة» .

قوله: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ يقال فيها ما قيل في الآية السابقة. (1)

قوله: ﴿وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ ؛ أي: إحسانا.

وذو القربى هم من يجتمعون بالشخص في الجد الرابع؟

واليتامى: جمع يتيم، وهو الذي مات أبوه، ولم يبلغ.

والمساكين: هم الذين عدموا المال فأسكنهم الفقر.

وابن السبيل: هو المسافر الذي انقطعت به النفقة.

قوله: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ الجار: الملاصق للبيت، أو من حوله، وذي القربى؛ أي: القريب، والجار الجنب؛ أي: الجار البعيد.

قوله: ﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ ، قيل: إنه الزوجة، وقيل: صاحبك في السفر؛ لأنه يكون إلى حنبك، ولكل منهما حق؛ فالآية صالحة لهما.

قوله: ﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ هذا يشمل الإحسان إلى الأرقاء والبهائم؛ لأن الجميع ملك اليمين.

قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ .

المختال: في هيئته.

والفخور: في قوله، والله لا يحب هذا ولا هذا.

(1) انظر: (ص21) .

فتاوى ورسائل العثيمين · الصفحة ٢٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى ورسائل العثيمينص ٢٨٦٠