تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا معناه أن العاقبةَ سوف تكونُ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وليست الإصابةُ التي تحصلُ له أو لمن معه بدليلٍ على عَدَمِ صحةِ رسالتِه أو عدمِ صدقِه في رسالته، وإنما هذه سنةُ الله - عز وجل - والله تعالى أعلم.

جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم، ونكتفي بهذا القدر من صحيح الإمام البخاري. ونستكمل إن شاء الله تعالى بقية الكتاب في اللقاءات القادمة. أٍسأل الله - عز وجل - أن ينفعني وإياكم بما نقول ونسمع وأن يتقبل منا صالح العمل.

دورة الجهاد · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دورة الجهادص ٢٨