الزقاق التي هي فيه، ثم قال: باع إبراهيم الدار والنخل المذكور. وهنا انقطعت الوثيقة من الأسف، أو على الأصح انتهت الصفحة التي كتبت فيها صفحتها الأولى. معجم أسر بريدة · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٩