تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وترسم من شفاتي

عبرة حري

أنادي أيها الوادي

ألم تسمع أزيز الشاعر

الحادي

ويرمقني لا أصوات

* * *

وفي الوادي جلست أقلب

الأوراق عن كثب

أداعب هذه الأقلام

لأكتب من حشاشتها

وتنقلني - مع الأوراق -

في دوامة الأشواق

أحس بها - والشعر -

جزء من أحاسيسي

من الأعماق

* * *

وفي الوادي

سئمت هزيج أخيلتي

وتهت بأحرفي والشعر

فضلت أتمتم الأحزان

أكتبها

وداء الشعر يفتك بي

معجم أسر بريدة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ٦ · ص ٣٦٧