تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيمة الأجرة نصف ريال في السنة وهو الريال الفرنسي، ويدفع مبلغ نصف الريال هذا كل شهر أضحى وهو شهر ذي الحجة.

ولا شك أنهم اشترطوا ذلك حتى يساعد على شراء أضحية تذبح لصاحب البيت الذي هو وقف كما هو ظاهر.

وتحديده في غاية البساطة والسذاجة فهو من جهتي الجنوب والشرق بسوق أي زقاق ومن جهة الشمال والقبلة وهي جهة الغرب بيت حسين، ولم يعرِّف حسينًا هذا.

معجم أسر بريدة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ٥ · ص ٢٠٦