تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا بيان الأوقاف الحفير في فترة من الفترات وأكثره من النخل الذي هو طلائع بمعنى أن يستثني صاحب النخل نخلة أو أكثر يوقفها فيقول لمن يشتري حائط النخل منه: إن هذه مستثناة من البيع لأنها سبيل، فلا يمانع المشتري لأنه يستفيد منها ما يسمى بالعمارة وهو جزء من تمرها يكون في مقابل سقيها والعناية بها.

والوثيقة بخط عثمان بن حمد آل مضيان مؤرخة في عام ١٣٢٨ هـ ذكر أنه نقلها من قلم إبراهيم الضبيعي الذي أرخ كتابتها في عام ١٣٢٥ هـ أي بعد كتابتها الأولى بثلاث سنين وهي مدة يسيرة، ولكن ربما كان ذلك لرغبة الحصول على نسخة إضافية لمن يعنيهم أمرها.

معجم أسر بريدة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ٤ · ص ٣٨١