تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشيخ عبد الله بن محمد بن جربوع ذكره الشيخ صالح العمري في تلاميذ الشيخ القاضي عمر بن سليم رحمهما الله، وقال:

العالم الفقيه الشيخ عبد الله بن محمد بن جربوع، وهو من زملاء الشيخ محمد العبد العزيز العجاجي والشيخ عبد الرحمن بن عبيد (آل عبد المحسن) وأمثالهما من الطبقة الأولى من تلاميذ الشيخين عبد الله وعمر، توفي عام ١٣٣٧ هـ. وهو برفقة شيخه مغتربًا معه في الأرطاوية لطلب العلم، فرحمه الله (١).

والشيخ صالح بن عبد الكريم بن ناصر الجربوع وقال: من الطبقة الأولى من تلامذة الشيخين عبد الله وعمر، قُتل في عام ١٣٣٧ هـ وهو عائد من الحج قتله قطاع طرق قرب مكة، قبل أمن البلاد، وقبل استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الحجاز (٢).

ومن علماء الجربوع الشيخ سليمان بن محمد بن ناصر الجربوع كان من جيل المشايخ الذين سبقونا، ولكنني أدركته قاضيًا في بلدة (العظيم) على لفظ تصغير العظم، وهي تابعة لمنطقة حائل، فكان إذا حضر إلى بريدة منها صار يحضر حلق التدريس على شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد.

وكان سريعًا إلى البحث والاستفادة.

ثم نقل إلى قضاء الأرطاوية، فكان أيضًا يأتي إلى بريدة الفينة بعد الأخرى، ويجتمع بنا وببقية طلبة العلم للمذاكرة والبحث.

وقد نشأت بيني وبينه صداقة استمرت حتى بعد أن توظفت وتركت طلب العلم على المشايخ.

(١) علماء آل سليم، ص ١٣٩.

(٢) المصدر نفسه، ص ١٥٤ - ١٥٥.

معجم أسر بريدة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ٣ · ص ٣٤٢