تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عناية عظيمة:

لم تقتصر عناية الإمام فيصل بن تركي بحمود بن حمود التويجري على إبلاغه ذلك أو تكرار الرسائل الكثيرة له التي كان يرسلها إليه، وإنما اصدر أمرًا إلى أخيه الأمير جلوي بن تركي وكان آنذاك مقيمًا في القصيم نائبًا عنه بالعناية بحمود التويجري، فكان الكتاب التالي.

وهذا الكتاب مهم لأنه من إمام المسلمين ورأس الدولة السعودية الثانية إلى نائبه في القصيم أخيه جلوي بن تركي، بل أصدر أمرًا عامًا إلى جميع من لهم سلطة أو كلمة بمساعدة التويجري وبيان أن له حقا يرعاه الإمام تركي بن فيصل:

معجم أسر بريدة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ٢ · ص ٥٠٨