تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قالت الوثيقة:

" (جارح في عنيزة) أي داوي جراحه في عنيزة من قولهم جارح فلان فلانًا إذا ساعده على دواء جروحه، أو على الأقل وفر له ما يساعده على ذلك.

وقالت: ثم نقض الحجبة وهي الحمية التي كان المرضى يلتزمون بها بمثابة الدواء للمرض، وعزم في عنيزة.

والوثيقة ناقصة الآخر، ولكن خطها ولفظها يبيان أنها من كلام كاتب يفهم مثل هذه الأمور.

وهذه صورتها:

معجم أسر بريدة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ٢ · ص ٤٥٤