تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العثمان بن رميان جميع مطلبه، ولم يذكر مقدار ذلك المطلب).

وقد كتبت الوثيقة في ذي القعدة من عام ١٢٩٩ هـ.

ومنهم ابن مرشود كان في حائل وهو الذي ذكره محمد الأزيمع في وفاة زوجته، بعد أن قيل له إنها على الوجود حيَّة:

طاب كيفي يا علي وانسمح بالي ... يوم ابن مرشود جاب الخبر ليه

اه وآويلاه من فجعة الغالي ... كان بدلت المنزل ثوب شاميه

يا وزين الروح يا الترف يا الغالي ... يا عيون الذي على الكف مدعيه (١)

ما وطا الأول طريقه على التالي ... مير راع الولف عينه شقاويه

واوجودي وجد من ورد الأجلالي ... قربته في لاهب القيظ مطويه (٢)

(١) يعني بها الصقر الحر.

(٢) الإجلال: جمع جلّ وهو مورد ماء بعيد الغور في أرض ليس فيها مورد غيره.

معجم أسر بريدة · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ١٩ · ص ٤٣٨