تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقصد من الودك أن يكون لسراج مسجد الخلوة التي هي طابق أرضي يصلي فيها الناس في وقت الشتاء إتقاء للبرد.

قال: وذلك كل سنة.

وهناك لفتة إنسانية ذكرها وهو أنه كان قد زوج ابنه الأكبر عبد الله مرتين دفع في زواجه خمسين ريالًا في كل مرة فذكر أنه يؤخذ من رأس ماله مائة ريال ويعطى للبنات والأولاد مقابلًا لما كان أعطاه ابنه الكبير من قبل.

وهذه صورتها:

معجم أسر بريدة · الجزء ١٥ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ١٥ · ص ٣١٨