تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثمن: خمسون ريالًا.

والمبيع يشمل ما يخص هذا المقطر من أرض وبئر وأثل وطرق حي وميت.

وقد أكد الكاتب ذلك بقوله: ولم يبق لمحمد (الضويان) في هذا المقطر دعوى ولا علقة (علاقة) انتقل بتوابعه إلى محمد الصالح عقب الشراء الشرعي النافي للجهالة، وتوافر بينهم شروط البيع وأركانه من الإيجابية والقبول والرضا وشهد على ذلك إخوانه وني وصالح الضويان وشهد به كاتبه عبد الله بن صالح الضويان.

معجم أسر بريدة · الجزء ١٣ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ١٣ · ص ١٦٨