تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميع العلاجات الممكنة، قبل أن يبدأ معه بالعلاج الشعبي، كما أن هناك تعاونًا، وروابط مهنية، بينه وبين بعض الأطباء الشباب المتخصصين العاملين بالمستشفيات، وهو وإياهم يسعون لمصلحة المريض، وتخفيف معاناته، وذلك بتقديم ميزات الطب الشعبي.

وقد اهتم ابنه ناصر بتعلم المهنة ومزاولتها، تحت إشراف أبيه، بشغف ورغبة واحتساب، وعلى الرغم من استمراره وانشغاله في دراسته الجامعية، برع في إدراك سِرّ المهنة، حتى إنه يستطيع معالجة المرضى بنفسه، وتوريث المهنة للأبناء شيء طيب ومهم يحميها من الانقراض، ويسهم في استفادة المرضى منها.

قال صالح بن علي بن سالم الزهراني: حدثنا ابنه علي بن صالح الزهراني فقال: ولد الشيخ صالح في سنة ١٣٣٠ هـ في. . . . فأصبح إمامًا للقرية، ولما كان والده مهتمًا بتجبير الكسور فقد برع هو بذلك إلى حد كبير، وقد عرف عنه أنه أجرى عدة عمليات جراحية مهمة منها إنقاذ ساق قرر الأطباء بترها بعدما أصيبت بقنبلة.

معجم أسر بريدة · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ١٢ · ص ٣٥٠