تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشعر (الصغير) كله حماسي مما يسمى شعر العرضة الذي كان يقال إبان الحروب والاضطرابات أو الاستعداد لها.

وقد طرق أكثر بحور هذا الشعر، وقد سار شعره الحماسي حتى عند من لا يشاركه الرأي السياسي، حتى نقل أن أهل البادية والقرى التي يطرقها الأعراب أو تتعامل معهم في العراق كانوا يفتتحون العرضة وهي (رقصة الحرب) بشعر الصغيِّر هذا حتى بعد وفاته.

معجم أسر بريدة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم أسر بريدةج ١٢ · ص ١٥٤