أن يقال أن أكثر الصحابة هذا نوع من الاجتهاد، القضية واضحة علي- t- : إذا حدثني أحد استحلفته وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر- t وأرضاه- يعني إيش اللي فيها أن يروي بالمعنى أو يروي باللفظ؟
هنا القضية لا تستطيع أن تقول إن الصحابي روى بالمعنى إلا إذا جاءك طريق أخرى عن صحابي آخر أكثر ضبطاً وروى ذلك نصاً عن رسول الله- r- بشرط أن يثبت أن النبي- r- قاله مرة ولم يقل ذلك مرتين؛ لأنه ممكن أن يقولها عشرات مرات وهذا يحفظ بلفظ وهذا يحفظ بلفظ آخر فالقضية ما هي مرسلة هكذا هذا إذا أردنا علماً ونوراً وبصيرة وضبطاً، فعلى كل حال لا نقبل هذا لا نقبل أن يقال في الصحابة أن كثيراً منهم أو أكثر الصحابة يروون بالمعنى ما نقبل هذا، الذي نقبله أنهم يروون ويعوون يضبطون عن رسول الله- r- ويحدثون كما وعوا وإن حصل رواية بالمعنى تقع، ولذلك استدل العلماء على الرواية بالمعنى بأحاديث حجة الوداع والصيغ المختلفة جاءت عن رسول الله- r- اختلفت الصيغ بالمعنى كل هذا يدل على أن الصحابة كانوا يتسامحون في الرواية بالمعنى، والله - تعالى - أعلم.
السؤال الرابع:
أنا أصلي خلف إمام مسجد الحي وهو لايجيد قراءة القرآن فهل يجوز لي أن أصلي في مسجد آخر في نفس الحي؟ وما حكم صلاة المصلين الذين يصلون خلفه؟