تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبناء المسلمين أن يحترموا أساتذتهم وأن يقدروا من يقوم عليهم وأن يحفظوا ذلك الجميل، الإمام الشافعي-رحمه الله- يقول: الحر من حفظ وداد لحظة وتعليم لفظة، ما نريد أن نخرج أبناء المسلمين حاقدين على أساتذتهم حاقدين على هذه الدور التي خرجت مشاعل النور والهداية من طلبة العلم والأخيار والصالحين وهذه الأماكن التي مازالت ولن تزال-ونسأل الله أن يبقيها وأن ينفع بها وأن يرزقنا وإياهم الإخلاص والسداد والصواب في الأمور- لا نريد أن يربي أحد في أبناء المسلمين الحقد على أساتذتهم وكراهية أستاتذتهم وسوء الظن بهم لا والله من فعل ذلك فقد غش أمة محمد- r- .

ونوصي الأساتذة أن يتقوا الله- U- في أبناء المسلمين وأن يعلموا أن مجالس العلم تزيد علماً وبصيرة ونوراً وهدى وأنهم هم القوم الذين لا يشقى بهم جليس وعليهم أن يحاولوا قدر الاستطاعة أن يحسنوا توجيه هؤلاء إذا كان عندهم عذر أو مخرج أن يوضحوا لهم الأمر وأن يشرحوا لهم علهم أن يقتنعوا ولا يسييؤا الظن بهم، وعلى كل حال فأقولها وأنا صادق، علينا أن لا نحس بأننا وحدنا الذين ندل على الخير وليس درسنا هو وحده الذي يدل الناس على الخير، الذي في التحفيظ يدل على الخير والذي في مجلس العلم على خير والذي في طاعة الله- U- وبره لوالديه على خير قد يقول لك الوالد أريد منك اليوم أن تجلس معي لا تذهب للدرس فتجلس محتسباً بر الوالدين، الأعمال الصالحة وأعمال الطاعة إذا فعلها

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٢٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٢٠٥٢