سُلَيْمَانُ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ الشَّنَئِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لاَ يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا ، وَلاَ ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ فَقَالَ السَّائِبُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : إِيْ وَرَبِّ هَذِهِ الْقِبْلَةِ.
بسم الله الرحمان الرحيم.
63 - كتاب أحاديث الأنبياء.
1- باب خَلْقِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَذُرِّيَّتِهِ.
صَلْصَالٌ طِينٌ خُلِطَ بِرَمْلٍ فَصَلْصَلَ كَمَا يُصَلْصِلُ الْفَخَّارُ.
وَيُقَالُ مُنْتِنٌ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ كَمَا يُقَالُ صَرَّ الْبَابُ وَصَرْصَرَ عِنْدَ الإِغْلاَقِ مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ يَعْنِي كَبَبْتُهُ.
﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ اسْتَمَرَّ بِهَا الْحَمْلُ فَأَتَمَّتْهُ.
﴿أَنْ لاَ تَسْجُدَ﴾ أَنْ تَسْجُدَ.
وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى : ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ إِلاَّ عَلَيْهَا حَافِظٌ.
﴿فِي كَبَدٍ﴾ فِي شِدَّةِ خَلْقٍ وَرِيَاشًا الْمَالُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ وَهْوَ مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ.
﴿مَا تُمْنُونَ﴾ النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ النُّطْفَةُ فِي الإِحْلِيلِ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ فَهْوَ شَفْعٌ السَّمَاءُ شَفْعٌ وَالْوِتْرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ فِي أَحْسَنِ خَلْقٍ.
﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾ إِلاَّ مَنْ آمَنَ.
﴿خُسْرٍ﴾ ضَلاَلٌ ثُمَّ اسْتَثْنَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ.
﴿لاَزِبٍ﴾ لاَزِمٌ.
﴿نُنْشِئَكُمْ﴾ فِي أَىِّ خَلْقٍ نَشَاءُ.
﴿نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ نُعَظِّمُكَ.
وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ﴾ فَهْوَ قَوْلُهُ ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾.
﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ فَاسْتَزَلَّهُمَا.
وَ ﴿يَتَسَنَّهْ﴾ يَتَغَيَّرْ.
آسِنٌ مُتَغَيِّرٌ وَالْمَسْنُونُ الْمُتَغَيِّرُ.
﴿حَمَإٍ﴾ جَمْعُ حَمْأَةٍ وَهْوَ الطِّينُ الْمُتَغَيِّرُ.
﴿يَخْصِفَانِ﴾ أَخْذُ الْخِصَافِ.
﴿مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ يُؤَلِّفَانِ الْوَرَقَ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ.
﴿سَوْآتُهُمَا﴾ كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجِهِمَا.
﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ هَاهُنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْحِينُ عِنْدَ الْعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لاَ يُحْصَى عَدَدُهُ.
﴿قَبِيلُهُ﴾ جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُم.
ْ.
3326- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ،