تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- باب الفرع.

5473- حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لاََ فَرَعَ ، وَلاَ عَتِيرَةَ وَالْفَرَعُ أَوَّلُ النِّتَاجِ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لَطِوَاغِيتِهِمْ وَالْعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ.

4- باب العتيرة.

5474- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : لاََ فَرَعَ ، وَلاَ عَتِيرَةَ قَالَ وَالْفَرَعَ أَوَّلُ نِتَاجٍ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ وَالْعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ.

بسم الله الرحمان الرحيم.

76 - كتاب الذبائح والصيد.

1- باب التَّسْمِيَةِ عَلَى الصَّيْدِ.

وَقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْعُقُودُ الْعُهُودُ مَا أُحِلَّ وَحُرِّمَ.

﴿إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ الْخِنْزِيرُ.

﴿يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ يَحْمِلَنَّكُمْ.

﴿شَنَآنُ﴾ عَدَاوَةُ.

﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾ تُخْنَقُ فَتَمُوتُ.

﴿الْمَوْقُوذَةُ﴾ تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ يُوقِذُهَا فَتَمُوتُ.

﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ.

﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ تُنْطَحُ الشَّاةُ فَمَا أَدْرَكْتَهُ يَتَحَرَّكُ بِذَنَبِهِ ، أَوْ بِعَيْنِهِ فَاذْبَحْ وَكُلْ.

5475- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ قَالَ مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهْوَ وَقِيذٌ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ فَقَالَ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ فَإِنَّ أَخْذَ الْكَلْبِ ذَكَاةٌ وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ ، أَوْ كِلاَبِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ فَلاَ تَأْكُلْ فَإِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ

الجامع الصحيح · الصفحة ١٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع الصحيحص ١٥٣١