تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ أَنْ يُسَبِّحَ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا يَعْنِي قَوْلَهُ ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾.

بسم الله الرحمان الرحيم.

سورة وَالذَّارِيَاتِ.

قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ الرِّيَاحُ.

وَقَالَ غَيْرُهُ تَذْرُوهُ تُفَرِّقُهُ.

﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾ تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ فِي مَدْخَلٍ وَاحِدٍ ، وَيَخْرُجُ مِنْ مَوْضِعَيْنِ.

﴿فَرَاغَ﴾ فَرَجَعَ.

﴿فَصَكَّتْ﴾ فَجَمَعَتْ أَصَابِعَهَا فَضَرَبَتْ جَبْهَتَهَا.

وَالرَّمِيمُ نَبَاتُ الأَرْضِ إِذَا يَبِسَ وَدِيسَ.

﴿لَمُوسِعُونَ﴾ أَيْ لَذُو سَعَةٍ وَكَذَلِكَ ﴿عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ﴾ يَعْنِي الْقَوِيَّ.

﴿زَوْجَيْنِ﴾ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى وَاخْتِلاَفُ الأَلْوَانِ حُلْوٌ وَحَامِضٌ فَهُمَا زَوْجَانِ.

﴿فَفِرُّوا إِلَى اللهِ﴾ مِنَ اللهِ إِلَيْهِ.

﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ مَا خَلَقْتُ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الْفَرِيقَيْنِ إِلاَّ لِيُوَحِّدُونِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ خَلَقَهُمْ لِيَفْعَلُوا فَفَعَلَ بَعْضٌ وَتَرَكَ بَعْضٌ وَلَيْسَ فِيهِ حُجَّةٌ لأَهْلِ الْقَدَرِ.

وَالذَّنُوبُ الدَّلْوُ الْعَظِيمُ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿صَرَّةٍ﴾ صَيْحَةٍ.

﴿ذَنُوبًا﴾ سَبِيلاً.

الْعَقِيمُ الَّتِي لاَ تَلِدُ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالْحُبُكُ اسْتِوَاؤُهَا وَحُسْنُهَا.

﴿فِي غَمْرَةٍ﴾ فِي ضَلاَلَتِهِمْ يَتَمَادَوْنَ.

وَقَالَ غَيْرُهُ ﴿تَوَاصَوْا﴾ تَوَاطَؤُوا.

وَقَالَ : ﴿مُسَوَّمَةً﴾ مُعَلَّمَةً مِنَ السِّيمَا.

بسم الله الرحمان الرحيم.

سورة وَالطُّورِ.

وَقَالَ قَتَادَةُ ﴿مَسْطُورٍ﴾ مَكْتُوبٍ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ الطُّورُ الْجَبَلُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ.

﴿رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ صَحِيفَةٍ.

﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ سَمَاءٌ.

﴿الْمَسْجُورِ﴾ الْمُوقَدِ.

وَقَالَ الْحَسَنُ تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلاَ يَبْقَى فِيهَا قَطْرَةٌ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿أَلَتْنَاهُمْ﴾ نَقَصْنَا.

وَقَالَ غَيْرُهُ ﴿تَمُورُ﴾ تَدُورُ.

﴿أَحْلاَمُهُمْ﴾ الْعُقُولُ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿الْبَرُّ﴾ اللَّطِيفُ.

﴿كِسْفًا﴾ قِطْعًا.

الْمَنُونُ الْمَوْتُ.

وَقَالَ غَيْرُهُ ﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ يَتَعَاطَوْنَ.

292 - بَابٌ….

4853- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا

الجامع الصحيح · الصفحة ١٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع الصحيحص ١٣٥١