سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنَحْوِهِ.
بسم الله الرحمان الرحيم.
سورة حم عسق.
وَيُذْكَرُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿عَقِيمًا﴾ لاَ تَلِدُ.
﴿رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾ الْقُرْآنُ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ﴾ نَسْلٌ بَعْدَ نَسْلٍ.
﴿لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا﴾ لاَ خُصُومَةَ.
﴿طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ذَلِيلٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ ﴿فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ يَتَحَرَّكْنَ ، وَلاَ يَجْرِينَ فِي الْبَحْرِ.
﴿شَرَعُوا﴾ ابْتَدَعُوا.
270- باب ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾.
4818- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ Y سَمِعْتُ طَاوُوسًا ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَجِلْتَ إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ فَقَالَ إِلاَّ أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ.
بسم الله الرحمان الرحيم.
سورة حم الزُّخْرُفِ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ عَلَى إِمَامٍ.
﴿وَقِيلَهُ يَا رَبِّ﴾ تَفْسِيرُهُ أَيَحْسِبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ، وَلاَ نَسْمَعُ قِيلَهُمْ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿وَلَوْلاَ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ لَوْلاَ أَنْ جَعَلَ النَّاسَ كُلَّهُمْ كُفَّارًا لَجَعَلْتُ لِبُيُوتِ الْكُفَّارِ سَقْفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ مِنْ فِضَّةٍ وَهْيَ دَرَجٌ وَسُرُرُ فِضَّةٍ.
﴿مُقْرِنِينَ﴾ مُطِيقِينَ.
﴿آسَفُونَا﴾ أَسْخَطُونَا.
﴿يَعْشُ﴾ يَعْمَى.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ﴾ أَيْ تُكَذِّبُونَ بِالْقُرْآنِ ثمَّ لاَ تُعَاقَبُونَ عَلَيْهِ.
﴿وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ﴾ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ.
﴿مُقْرِنِينَ﴾ يَعْنِي الإِبِلَ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ.
﴿يَنْشَأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ الْجَوَارِي جَعَلْتُمُوهُنَّ لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا فَكَيْفَ تَحْكُمُونَ.
﴿لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ يَعْنُونَ الأَوْثَانَ يَقُولُ