وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾.
وَيَقُولُ ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ وَلَكِنَّكُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تُبَشَّرُوا بِالْجَنَّةِ عَلَى مَسَاوِئِ أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّمَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مُبَشِّرًا بِالْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَهُ وَمُنْذِرًا بِالنَّارِ مَنْ عَصَاهُ.
4815- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ Y قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَخْبِرْنِي بِأَشَدِّ مَا صَنَعَ الْمُشْرِكُونَ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ Y بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَوَى ثَوْبَهُ فِي عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ خَنْقًا شَدِيدًا فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ وَدَفَعَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ Y ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
بسم الله الرحمان الرحيم.
سورة حم السَّجْدَةِ.
وَقَالَ طَاوُسٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿ائْتِيَا طَوْعًا﴾ أَعْطِيَا.
﴿قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ أَعْطَيْنَا.
وَقَالَ الْمِنْهَالُ ، عَنْ سَعِيدٍ قَالَ Y قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي أَجِدُ فِي الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ تَخْتَلِفُ عَلَيَّ قَالَ ﴿فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ﴾.
﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾.
﴿وَلاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا﴾.
﴿رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ فَقَدْ كَتَمُوا فِي هَذِهِ الآيَةِ.
وَقَالَ Y ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿دَحَاهَا﴾ فَذَكَرَ خَلْقَ السَّمَاءِ قَبْلَ خَلْقِ الأَرْضِ ثُمَّ قَالَ ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ إِلَى ﴿طَائِعِينَ﴾ فَذَكَرَ فِي هَذِهِ خَلْقَ الأَرْضِ قَبْلَ السَّمَاءِ.
وَقَالَ Y ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ عَزِيزًا حَكِيمًا سَمِيعًا بَصِيرًا فَكَأَنَّهُ كَانَ ثُمَّ مَضَى.
فَقَالَ Y ﴿فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ فِي النَّفْخَةِ.
بسم الله الرحمان الرحيم.
سورة الْمُؤْمِنُ.
قَالَ مُجَاهِدٌ مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ.
وَيُقَالُ بَلْ هُوَ اسْمٌ لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْعَبْسِيِّ %يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ فَهَلاَّ تَلاَ حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ.
﴿الطَّوْلُ﴾ التَّفَضُّلُ.
﴿دَاخِرِينَ﴾ خَاضِعِينَ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿إِلَى النَّجَاةِ﴾ الإِيمَانِ.
﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ يَعْنِي الْوَثَنَ.
﴿يُسْجَرُونَ﴾ تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ.
﴿تَمْرَحُونَ﴾ تَبْطَرُونَ.
وَكَانَ الْعَلاَءُ بْنُ زِيَادٍ يُذَكِّرُ النَّارَ فَقَالَ رَجُلٌ لِمَ تُقَنِّطُ النَّاسَ قَالَ وَأَنَا أَقْدِرُ أَنْ أُقَنِّطَ النَّاسَ