تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالصَّرْحُ الْقَصْرُ وَجَمَاعَتُهُ صُرُوحٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿وَلَهَا عَرْشٌ﴾ سَرِيرٌ.

﴿كَرِيمٌ﴾ حُسْنُ الصَّنْعَةِ وَغَلاَءُ الثَّمَنِ.

﴿مُسْلِمِينَ﴾ طَائِعِينَ.

﴿رَدِفَ﴾ اقْتَرَبَ.

﴿جَامِدَةً﴾ قَائِمَةً.

﴿أَوْزِعْنِي﴾ اجْعَلْنِي.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿نَكِّرُوا﴾ غَيِّرُوا.

﴿وَأُوتِينَا الْعِلْمَ﴾ يَقُولُهُ سُلَيْمَانُ الصَّرْحُ بِرْكَةُ مَاءٍ ضَرَبَ عَلَيْهَا سُلَيْمَانُ.

﴿قَوَارِيرَ﴾ أَلْبَسَهَا إِيَّاهُ.

بسم الله الرحمان الرحيم.

سورة الْقَصَصِ.

﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ إِلاَّ مُلْكَهُ وَيُقَالُ إِلاَّ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اللهِ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿الأَنْبَاءُ﴾ الْحُجَجُ.

242- باب قَوْلِهِ ﴿إِنَّك لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾.

4772- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ عِنْدَهِ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ أَيْ عَمِّ قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا.

عِنْدَ اللهِ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَمَ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ وَيُعِيدَانِهِ بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وَاللَّهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينِ﴾ وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾.

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿أُولِي الْقُوَّةِ﴾ لاَ يَرْفَعُهَا الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ.

﴿لَتَنُوءُ﴾ لَتُثْقِلُ.

﴿فَارِغًا﴾ إِلاَّ مِنْ ذِكْرِ مُوسَى.

﴿الْفَرِحِينَ﴾ الْمَرِحِينَ.

﴿قُصِّيهِ﴾ اتَّبِعِي أَثَرَهُ وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ الْكَلاَمَ ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾.

﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ عَنْ بُعْدٍ عَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ وَعَنِ اجْتِنَابٍ أَيْضًا يَبْطِشُ وَيَبْطُشُ.

﴿يَأْتَمِرُونَ﴾ يَتَشَاوَرُونَ الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ.

﴿آنَسَ﴾ أَبْصَرَ.

الْجِذْوَةُ قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ

الجامع الصحيح · الصفحة ١٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع الصحيحص ١٣١٨