الْمَمَاتِ.
﴿خِلاَفَكَ﴾ وَخَلْفَكَ سَوَاءٌ.
﴿وَنَأَى﴾ تَبَاعَدَ.
﴿شَاكِلَتِهِ﴾ نَاحِيَتِهِ وَهْيَ مِنْ شَكْلِهِ.
﴿صَرَّفْنَا﴾ وَجَّهْنَا.
﴿قَبِيلاً﴾ مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً وَقِيلَ الْقَابِلَةُ لأَنَّهَا مُقَابِلَتُهَا وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا.
﴿خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ﴾ أَنْفَقَ الرَّجُلُ أَمْلَقَ وَنَفِقَ الشَّيْءُ ذَهَبَ.
﴿قَتُورًا﴾ مُقَتِّرًا.
﴿لِلأَذْقَانِ﴾ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ وَالْوَاحِدُ ذَقَنٌ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿مَوْفُورًا﴾ وَافِرًا.
﴿تَبِيعًا﴾ ثَائِرًا.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ نَصِيرًا.
﴿خَبَتْ﴾ طَفِئَتْ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿لاَ تُبَذِّرْ﴾ لاَ تُنْفِقْ فِي الْبَاطِلِ.
﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ﴾ رِزْقٍ.
﴿مَثْبُورًا﴾ مَلْعُونًا.
﴿لاَ تَقْفُ﴾ لاَ تَقُلْ.
﴿فَجَاسُوا﴾ تَيَمَّمُوا.
﴿يُزْجِي الْفُلْكَ﴾ يُجْرِي الْفُلْكَ.
﴿يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ﴾ لِلْوُجُوهِ.
191- باب قَوْلِهِ ﴿إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ الآيَةَ.
4711- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : كُنَّا نَقُولُ لِلْحَىِّ إِذَا كَثُرُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَمِرَ بَنُو فُلاَنٍ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَقَالَ أَمِرَ.
192- باب ﴿ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾.
4712- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ يُجْمَعُ النَّاسُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لاَ يُطِيقُونَ ، وَلاَ يَحْتَمِلُونَ فَيَقُولُ النَّاسُ أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلاَ تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ عَلَيْكُمْ بِآدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ عليه السلام فَيَقُولُونَ لَهُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ.
اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلاَ تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ