تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

56- باب ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

4545- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ ، عَنْ شُعْبَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ ابْنُ عُمَرَ أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، أَوْ تُخْفُوهُ﴾ الآيَةَ.

57- باب ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ﴾.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿إِصْرًا﴾ عَهْدًا.

وَيُقَالُ ﴿غُفْرَانَكَ﴾ مَغْفِرَتَكَ فَاغْفِرْ لَنَا.

\.

4546- حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا رَوْحٌ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم- قَالَ أَحْسِبُهُ ابْنَ عُمَرَ - ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، أَوْ تُخْفُوهُ﴾ قَالَ نَسَخَتْهَا الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا.

بسم الله الرحمان الرحيم.

سورة آلِ عِمْرَانَ.

تُقَاةٌ وَتَقِيَّةٌ وَاحِدَةٌ.

﴿صِرٌّ﴾ بَرْدٌ.

﴿شَفَا حُفْرَةٍ﴾ مِثْلُ شَفَا الرَّكِيَّةِ وَهْوَ حَرْفُهَا.

﴿تُبَوِّئُ﴾ تَتَّخِذُ مُعَسْكَرًا الْمُسَوَّمُ الَّذِي لَهُ سِيمَاءٌ بِعَلاَمَةٍ ، أَوْ بِصُوفَةٍ ، أَوْ بِمَا كَانَ.

﴿رِبِّيُّونَ﴾ الْجَمِيعُ وَالْوَاحِدُ رِبِّيٌّ.

﴿تَحُسُّونَهُمْ﴾ تَسْتَأْصِلُونَهُمْ قَتْلاً.

﴿غُزًّا﴾ وَاحِدُهَا غَازٍ.

﴿سَنَكْتُبُ﴾ سَنَحْفَظُ.

﴿نُزُلاً﴾ ثَوَابًا وَيَجُوزُ وَمُنْزَلٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ كَقَوْلِكَ أَنْزَلْتُهُ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿وَالْخَيْلُ الْمُسَوَّمَةُ﴾ الْمُطَهَّمَةُ الْحِسَانُ.

قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الرَّاعِيَةُ الْمُسَوَّمَةُ.

وَقَالَ ابْنُ جُبَيْرٍ ﴿وَحَصُورًا﴾ لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ.

وَقَالَ عِكْرِمَةُ ﴿مِنْ فَوْرِهِمْ﴾ مِنْ غَضَبِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ﴾ النُّطْفَةُ تَخْرُجُ مَيْتَةً وَيُخْرِجُ مِنْهَا الْحَيَّ.

الإِبْكَارُ أَوَّلُ الْفَجْرِ.

وَالْعَشِيُّ مَيْلُ الشَّمْسِ - أُرَاهُ - إِلَى أَنْ تَغْرُبَ.

58- باب ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾.

وَقَالَ مُجَاهِدٌ الْحَلاَلُ وَالْحَرَامُ.

﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا.

كَقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ﴾.

وَكَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ : ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ﴾.

وَكَقَوْلِهِ ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾.

﴿زَيْغٌ﴾ شَكٌّ.

﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾ الْمُشْتَبِهَاتِ.

﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾ يَعْلَمُونَ ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾

الجامع الصحيح · الصفحة ١٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجامع الصحيحص ١٢١٨