تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

106- حدثنا مُحمد، قال: حدثنا موسى بن إِسماعيل عن خزرج بن عثمان عن سليمان أبي أيوب مولى عثمان بن عفان سمع أبا هُرَيرة (1).

(1) في رواية الخفاف بعد هذا: "كنبته عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المدني: أَبو الحارث، كَنَّاه إِِسحاق بن سعيد، عن أَبيه، روى عنه ابنه الحارث بن عبد الله.

قال لي سعيد: حدثنا مالك: قال نافع: سمعت عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: قال الأوزاعي عمن حدث، قال: يبعث الله ريحًا بين يدي الساعة، لا تدع أحد في قلبه شيئًا من الخير إِلا أماتته.

- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا مُحمد، قال: حدثنا إِبراهيم بن المنذر، عن عيسى بن المغيرة، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن عبد الله بن عياش، قال نافع: لا أدري عمن حدث، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه.

- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا مُحمد، قال: قال لي إِِسحاق، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن عياش بن أبي ربيعة: سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه، والأول بانقطاعه أصح.

- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا مُحمد، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: مجيء النبي صَلى الله عَليه وسَلم إِلي بيتنا، وأَنَا صبي، هو العدوي العنذي، أصله من اليمن عنذ: حي من اليمن.

- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا مُحمد، قال: حدثنا أَبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزُّهْرِيّ، قال: أخبرني عبد الله بن عامر وكان من أكبر بني عدي.

- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا مُحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، قال: حَدثني يُونُس بن يحيى بن نباتة، عن سلمة بن وردان: رأيت مالك بن أوس بن الحدثان وكانت له صحبة وهو النصري المدني، روي عنه مُحمد بن جبير بن مطعم،، ومحمد بن عَمرو بن عطاء، وعكرمة بن خالد، وابن المنكدر، وأبو عَمرو بن حماس، والزُّهْرِيّ، وعمران بن أبي أَنس وابنه، وصدقه عُروَة بن الزبير.

قال يحيى، عن سفيان: كنا نعرف فضل حديث عاصم بن ضمرة على حديث الحارث وهو السلوي الكوفي روى عنه الحكم بن عتيبة.

- حدثنا عبد الله قال: حدثنا مُحمد، قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة: ذكروا للنبي صَلى الله عَليه وسَلم نومهم عن الصلاة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: "إِنه لا تفريط في النوم، إِِنما التفريط في اليقظة، فمن نام عن صلاة أو نسيها، فليصلها إِِذا ذكرها، ولوقتها من الغد"، فسمعني عمران بن حصين".

الأوسط ط الرشد · الصفحة ٩٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأوسط ط الرشدص ٩٠٦