تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

646- حدثنا مُحمد، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس؛ بينا أنَا أطوف بالبيت، زمن عثمان، أخذ بيدي رجل من بَنِي ليث فقال: ألا أبشرك ؟ أما تذكر إِِذا بعثني النبي صَلى الله عَليه وسَلم إِلى قومك بَنِي سعد، فجعلت أعرض عليهم الإِسلام، فقلتَ أنت: إِنه يدعو إِلى خير، ويأمر بالخير، فبلَّغْتُ النبيَ صَلى الله عَليه وسَلم، فقال: اللهم اغفر للأحنف، فقال الأحنف: ما عملٌ أرجى إِِلَيَّ منه.

الأوسط ط الرشد · الصفحة ٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأوسط ط الرشدص ٥٩٨