تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

45 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد، أَخبَرنا أَبو منصور النهاوندي، أَخبَرنا أَبو العباس، أَخبَرنا أَبو القاسم بن الأشقر، حَدَّثنا محمد بن إسماعيل، حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثنا مبارك، قال: سَمعتُ الحسن يقول أدركت عثمان على ما نقموا عليه قلما يأتي على الناس يوم إلا وهم يقتسمون فيه خيرا فقال لهم يا معشر المسلمين اغدوا على أعطياتكم فيأخذونها وافرة ثم قال لهم اغدوا على أرزاقكم فتأخذونها وافرة ثم يقال لهم اغدوا على السمن والعسل الأعطيات جارية والأرزاق وافرة دارة والعدو منفي وذات البين حسن والخير كثير وما مؤمن يخاف مؤمنا من لقيه فهو أخوه من كان ألفته ونصيحته ومودته قد عهد إليهم أنها ستكون أثرة فإذا كانت أن تصبروا قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأسيد بن حضير ستلقون بعدي أثرة قال فما تأمرنا قال أن تصبروا حتى تلقوا الله ورسوله. قال الحسن لو أنهم صبروا حين رأوها وأخذوا بأمر رسول الله لوسعهم ما كانوا فيه من العطاء والرزق والخير الكثير قالوا لا والله ما نصابرها فوالله ما ردوا ولا سلموا والأخرى كان السيف مغمدا عن أهل الإسلام ما على الأرض مؤمن يخاف أن يسل مؤمن عليه سيفا حتى سلوه على أنفسهم فوالله ما زال مسلولا إلى يوم القيامة هذا وأيم الله إني لأراه سيفا مسلولا إلى يوم القيامة. [تاريخ دمشق لابن عساكر 39/ 227].

46 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد، أَخبَرنا أَبو منصور النهاوندي، أَخبَرنا أَبو العباس، أَخبَرنا أَبو القاسم بن الأشقر، حَدَّثنا محمد بن إسماعيل قال وقال أحمد بن إبراهيم، حَدَّثنا سعيد بن عامر حدثنا جويرية، قال: دخلنا على فاطمة بنت علي بن أبي طالب، فأثنت على عمر بن عَبد العزيز، وقالت فلو كان بقي لنا ما احتجنا بعده إلى أحد. [تاريخ دمشق لابن عساكر 45/ 196].

الأوسط ط الرشد · الصفحة ٢٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأوسط ط الرشدص ٢٠٤٧