تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاطرة الثامنة

وزادنا الثاننى علم وفهم وعمل

والقاعدة تقول: من سلك طريقاً بغير دليل ضل ومن تمسك بغير الأصول زل!!

والدليل المنير فى الظلماء والأصل العاصم من الأهواء إنما هو "العلم"

فهو الأنيس فى الوحدة، والصاحبُ فى الغربة والمحدث فى الخلوة والحاكم المفرق بين الشك واليقين والغى والرشاد والهدى والضلال

إنه زاد العقول من الجهل وحياة القلوب من الموت، ومصباح الأبصار من الظلمة وقوة الأبدان من الخوف والضعف

به – بالعلم – يُعرف الله ويُعبد ويُذكر ويوُجد ويُحمد ويُمجد وبه اهتدى إليه المؤمنون وعرفه العِالُمون

لا يمنحه الله إلا للسعداء

ولا يُحرم منه إلا الأشقياء

ورحم الله من قال:

ما الفخرُ إلا لأهل العلم إنهُم على الهدى لمن استهدى أدلاءُ

وقدُر كل امرئ ما كان يُحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداءُ

ففز بعلم تعش حيا به أبداً الناس موتى وأهل العلمِ أحياء

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٩٥