تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأين هم من التطرف الأخلاقى وأساطينه الذين يجاهرون بالمعاصى ويبارزون الله بها فى الليل والنهار، فلا نجد من يهشهم ولا يعكر عليهم صفوهم بل نراهم آمنين مطمئنين تصفق لهم الجماهير، وتهتف لهم الدنيا، وتُصاغ لهم الأمجاد، وتذلل لهم الصعاب، وتفتح لهم الأبواب!!!

فهل من الإنصاف والعدل أن نُلقى باللوم والغضب والتشهير والتحقير والسخرية والازدراء على الشباب الذى يعلن إسلامه ويطالب به فى الوقت الذى نبتسم فيه ابتسامة عريضة لهذا الشباب الماجن الخليع!!

وهل من الإنصاف والعدل أن نسخر من الفتاة الطاهرة التى تسربلت بسربال الحياء والمروءة والشرف والعفة وأن نفخر بالفتاة الكاسية العارية المائلة! ﴿تلك إذاً قسمة ضيزى﴾

ومع هذا كله:

قالوا تطرف جيلنُا لما سما

ورمَوه بالإرهاب حين أبى

أو كان إرهاباً جهادُ نبينا

أتطرفُ إيمُاننا بالله فى

إنَّ التطرف ما نرى من ظالم

إن التطرف أن نرى من قومنا

إن التطرف أن نذُم محمداً

السبب الرابع:

هو نشاط دعاة الباطل لباطلهم من منصرين وشيعة وعلمانيين ومما يؤلم القلب ما ذكره الدكتور عبد الودود شلبى حيث يقول: "أذكر أننى ترددت كثيراً جداً على مركز من

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٩