تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه العقبة الخطيرة – اتباع الهوى – تحتاج من الدعاة إلى صبر طويل وإلى جهاد مرير لهوى النفس وشهواتها والاستعلاء على رغباتها طاعة لله وطمعاً فى رضاه وهذا لا يكون إلا بالتجرد والإخلاص والعمل ابتغاء مرضاة الله جل وعلا، بغض النظر على لسان من أُعلنت كلمةُ الحق ما دامت كلمةُ الحق ستقال، وبغض النظر عن من الذى سيرفع راية الإسلام ما دامت راية الإسلام ستظل مرفوعة خفاقة عالية تعانق كواكب الجوزاء، وبغض النظر عن مكاننا على طريق الدعوة هل هو فى مكان الصدارة والقيادة أم هو فى المؤخرة بين صفوف الجنود ما دام عملنا على طول الطريق خالصاً لله جل وعلا نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا وأقوالنا موافقة لمرضاته إنه على كل شئ قدير

وبعد – فيا أيها الأحبة – هذه هى بعض العقبات التى ستعترض مسيرنا المبارك على طريق الدعوة الشاق الطويل، فتعالوا بنا لنتزود بالزاد الذى ينير لنا هذا الطريق حتى لا نصطدم فى عقبة من هذه العقبات، أو ننزلق فى أى منعطف من المنعطفات، ودعونا ابتداءً نحدد لمن يكون هذا الزاد؟!

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٧٣