تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿لقد جئناكم بالحق ولكن أكثرهم للحق كارهون﴾ (1)

وقال سبحانه: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ (2)

وقال تعالى: ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم كافرون﴾ (3)

وقال سبحانه: ﴿إن فى ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ (4)

قال تعالى: ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون﴾ (5)

وذكر الله جل وعلا القلة ومدحها وأثنى عليها فقال سبحانه وتعالى: ﴿وقليل من عبادى الشكور﴾ (6)

وقال جل شأنه: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم﴾ (7)

وقال تعالى: ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ (8)

وقال تعالى: ﴿فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلاً منهم﴾ (9)

وقال سبحانه: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ (10)

بل وفى الحديث الصحيح عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى قال: "عرضت علىّ الأمم فرأيت النبى ومعه الرهط والنبى ومعه الرجل والرجلان والنبى وليس معه أحد " (11)

(1) سورة الزخرف:78

(2) سورة يوسف:16

(3) سورة النحل:83

(4) سورة الشعراء:8، 67، 13، 121

(5) سورة الشعراء: 223

(6) سورة سبأ: 13

(7) سورة ص: 24

(8) سورة هود: 4

(9) سورة البقرة: 246

(10) سورة النساء: 83

(11) رواه البخارى ومسلم والترمذى والنسائى وهو حديث طويل (انظر صحيح الجامع 2/ 74) حديث رقم (3999)

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٦٧