تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واتبعت الهوى وقادها شياطين الإنس والجن إلى فساد الأخلاق وخراب الديار وظلم العباد إنها أمة غاب عنها الحق فتمرغت فى الباطل إنها أمة لم تعرف النور فوقعت فى الظلمات!! " (1)

هذا هو العقلُ البشرى الجبار فى الجانب المادى يهوى إلى قاع الرذيلة ومستنقع الضياع إذا انفك عن منهج الله على أيدى أنبيائه ورسله هذا هو العقل البشرى إذا تحدى نور الوحى الإلهى نعم فهذا هو العقل الأمريكى الجبار يدافع عن العنصرية اللونية البغيضة وما أحداث لوس أنجلوس منا ببعيد!! فى الوقت الذى يتغنى فيه بالحرية والديمقراطية!!

وهذا هو العقل الروسى "العفن" ينكر وجود الله تعالى وشعاره: نؤمن بثلاثة: ماركس ولينين وستالين ونكفر بثلاثة: الله والدين والملكية الخاصة (2)

وهذا هو العقل الصينى الجبار "الكونفوشى" يقدم القرابين للشمس والقمر والكواكب والسحاب والجبال والملائكة وأرواح الآباء والأجداد!! (3)

وهذا هو العقل اليونانى يدافع عن الدعارة!

وهذا هو العقل الرومانى يدافع عن مصارعة الثيران!

وهذا هو العقل الهندى يدافع عن إحراق الزوجة بعد موت زوجها!

وهذا هو العقل الهندى يدافع بحماس عن عبادة البقرة! بل ويقول زعيمهم الكبير "غاندى": "عندما أرى البقرة لا أجدنى أرى حيواناً لأنى أعبد البقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع"!!!

(1) بتصرف من كتاب "الدعوة إلى الله" للشيخ محمد بن إبراهيم التويجرى ص 24: 28 ط دار الأصالة للثقافة والنشر الإعلام

(2) انظر الموسوعة الميسرة فى الأديان والمذاهب المعاصرة – الندوة العلمية للشباب الإسلامى ط ثانية ص 31

(3) نفس المصدر ص 423

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراح · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر على طريق الدعوة جراح وأفراحص ٢٧