لا تعارض قال تعالى بما كنتم تعملون الباء في الايه هي باء السببيه فما من شيء في الدنيا وفي الاخره الا بسبب
فالباء سببيه اما الباء في حديث سسيد البشريه فهي باء العوض يعني مهما عملتم من طاعات واعمال فاياك ان تتوهم ان عملك هذا يساوي موضوع سوط في جنه الله جل وعلا
تنال مكانة في الجنه من باب السبب فلا تعارض بين القران والسنه لان الحق يخرج من مشكاة واحده استقيمو ولن تحصو
ثمرات الاستقامه:
قال تعالى (ان الذين قالو ربنا الله ثم استقامو فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
عن سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يارسول قلي قولا في الاسلام لا اسال عنه احدا غيرك قال: <<قل امنت بالله ثم استقم > قال فما اخوف ما تخاف علي فاخذ النبي بلسانه وقال اخوف ما اخاف عليك هذا
والله اهل الايمان والاستقامه في امان وسعاده وان وقعت بهم المحن والمصائب لانهم قد علقت قلوبهم بمن قدر عليهم البلاء وهم يعلمون يقينا انه حكيم في عطائه وحكيم في منعه فكيف انسب الحكمه لنفسي في عطائي ومنعي وانفي الحكمه عن العزيز الحكيم في عطائه واخذه
اتنفي عن افعاله واقداره الحكمه فالله جل وعلا حكيم
وتدبرو معي هذا الموضوع الاخر (والو استقامو على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا) سا من تريدون السعه والمال والبركه في الارزاق حققو الاستقامه ودعوا النتائج لله جل وعلا
افيرزق ربك الكفار وينسى ان يرزق ويوسع على من وحدوا العزيز الغفار هذا محال