تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن الذي ينبغي الإشارة إليه أن كيدهم يخيب في كثير من الأحيان، إذ إن كثيراً من الذين انتسبوا إليها تركوها بعد ما تبينت لهم الحقيقة، ومن ثم قاموا بكشف زيفها وعوارها، ولم يضرهم شيء و[إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ](آل عمران:175)، [وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً](الطلاق:2).

أما من خافهم، وأسلم قياده لهم، ورضي بولاية الشيطان بدلاً من ولاية الرحمن فلا يلومن إلا نفسه، وليعلم أنه سيكون عبداً ذليلاً لهذه الشرذمة و[بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً] (الكهف:50).

كما مر _ قبل قليل _ أن الماسونية حركة يهودية تقوم على خدمة اليهود، ولكنها تقوم بهذا الدور بشكل مبطن ومُقَنَّع.

وإمعاناً من الماسونية في إخفاء أهدافها اليهودية فإنها تُظهر شعاراً براقاً خداعاً وهو (الحرية، والإخاء، والمساواة).

وتحت شعار الحرية: تحارب الأديان _ غير اليهودية _ وتنشر الفساد والفوضى.

وتحت شعار الإخاء: تحاول التخفيف من كراهية الشعوب الأخرى لليهود.

وتحت شعار المساواة: تنشر الفوضى الاقتصادية، والسياسية، وتحرض على اغتصاب حقوق الناس، وأموالهم، وأعراضهم، وتروج للشيوعية والاشتراكية.

تنوعت الماسونية حسب أهدافها التي رسمها اليهود إلى ثلاثة أنواع:

أولاً: الماسونية الرمزية العامة: وهي ثلاث وثلاثون درجة، وهذا يعني أن العضو الماسوني يبدأ من الدرجة الأولى حتى الثالثة والثلاثين، ويصل إليها بعد امتحانات، ومراسم دقيقة ورهيبة.

فإذا وصل إلى هذه الدرجة سمي بالأستاذ الأعظم.

وهذه الماسونية تتظاهر بأنها جمعية خيرية تدعو إلى الإخاء.

وسميت بالرمزية؛ لأن جميع خطواتها تتم بالرموز.

وسميت بالعامة؛ لأن أبوابها مفتوحة للجميع على اختلاف أجناسهم، وشعوبهم، ودياناتهم.

وشعار الماسونيةِ العامةِ الحَيَّةُ الرمزيةُ المثلثةُ الرؤوس.

رسائل في الأديان · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الأديانص ٧٥