تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

11_ فساد عقيدتهم في اليوم الآخر: فهم يزعمون أنه لن يدخل الجنة إلا من كان من اليهود, وأن العاصي منهم مهما فعل من المعاصي والآثام فلن يدخل النار إلا أياماً معدودات.

وقد كذبهم الله _تعالى_ بقوله: [وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ] (البقرة: 111).

وقال: [وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُ ... ودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْداً فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(80)] (البقرة).

12_ زعمهم أنهم هم أصحاب الحق: [وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ] (البقرة:135).

13_ تنقصهم لله _تعالى_ وكذبهم عليه: ومن ذلك قولهم:

أ _ النهار اثنتا عشرة ساعة في الثلاثة الأولى منها يجلس الله ويراجع الشريعة، وفي الثلاثة الثانية يحكم، وفي الثلاثة الثالثة يطعم العالم، وفي الثلاثة الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت والأسماك.

ب _ ليس الله معصوماً من الطيش والغضب والكذب.

ج _ أرواح اليهود مصدرها روح الله، وأرواح غير اليهود مصدرها الروح النجسة.

د _ خلق الله الناس باستثناء اليهود من نطفة حصان، وخلق الله الأجنبي على هيئة إنسان؛ ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا لأجلهم.

هـ _ اليهودي معتبر عند الله أكرم من الملائكة.

و_ لو لم يخلق الله اليهود لا نعدمت البركة في الأرض، ولما خلقت الأمطار والشمس.

لليهود أوصاف قبيحة، وأخلاق ذميمة مرذولة.

والكتاب والسنة حافلان في بيان ذلك.

كما أن شواهد التاريخ والواقع شاهدان على اليهود بالسوء، والفساد.

فمن أخلاقهم وصفاتهم على سبيل الإجمال: الكبر، والحسد، والظلم، وكتمان الحق، وتحريف الكلم عن مواضعه.

رسائل في الأديان · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل في الأديانص ٥٣