4_ فنسنك: مستشرق هولندي كان يعمل أستاذاً للغة العربية بجامعة ليدن توفي 1939م ينسب إليه أنه صاحب المبادرة إلى مشروع وضع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي، ويرجع تاريخ الفكرة إلى سنة 1916م وقد خرج المعجم في ثمانية أجزاء ظهر الجزء الأول منها سنة 1936م والأجزاء الأخرى بعد وفاة فنسنك وظهر الجزء الثامن والأخير سنة 1969م وأشرف على إخراج هذا المعجم بعد وفاة فنسنك عدد من المستشرقين، وقد ألفه لتحقيق أهدافه وأراد من ذلك الوصول بسرعة وسهولة إلى الأحاديث واستخدامها للطعن في القرآن والسنة والعقيدة والشريعة وفي الإسلام كله.
5_ ريلاند: هارديان ريلاند (ت 1718م) أستاذ اللغات الشرقية بجامعة أوثرست بهولندا، له كتاب في جزأين اسمه: الديانة المحمدية في جزأين.
6_ دي ساسي: سلفستر دي ساسي ت 1838م، مستشرق فرنسي تعده بعض المؤلفات من المنصفين؛ لأنه اهتم بالأدب والنحو مبتعداً عن الخوض في الدراسات الإسلامية وإليه يرجع الفضل في جعل باريس مركزاً للدراسات العربية, وكان ممن اتصل به رفاعة الطهطاوي.
ومن الواضح أن مجرد الاهتمام باللغة العربية لا يجعل من أي إنسان منصفاً؛ فجميع المستشرقين يشتركون في هذا الاهتمام، بل إن نشأة الاستشراق في الغرب المسيحي ترتبط بالتنصير.
وقد كان هذا المستشرق حلقة وصل بين الاستشراق والسياسة الفرنسية الخاصة بالمسلمين.
7_ إدواردولين: مستشرق إنجليزي عاش في نفس القرن الذي عاش فيه دي ساسي, وقد وصف كذلك بأنه من المستشرقين الذين قاموا بدراسة الشرقيات والإسلاميات بدون تأثير عوامل سياسية واقتصادية أو دينية بل لمجرد حب العلم.
وقد تظاهر خلال إقامته في مصر بأنه مسلم واتخذ له صاحباً مصرياً؛ ليساعده في الاختلاط بالمصريين دون إثارة الشكوك والشبهات حوله.
وله كتاب مشهور من عادات المصريين وأساليب حياتهم نشرته سنة 1836م الجمعية الاستشراقية البريطانية المعروفة باسم الجمعية الآسيوية الملكية.