تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المكاتبات بين الشيخ عبدالعزيز والشيخ عبدالمهيمن أبو السمح إمام المسجد الحرام

1_ كتاب من الشيخ عبدالمهيمن إلى الشيخ عبدالعزيز يتضمن حديثاً حول منهج لمدارس تحفيظ القرآن، وموضوعات أخرى.

2_ كتاب من الشيخ عبدالعزيز إلى الشيخ عبدالمهيمن يتضمن شفاعة خاصة، وحديثاً عن وصية الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي، وكلاماً حول كتاب (محمد الرسول والرسالة) للدكتور المسيحي نظمي لوفا.

3_ كتاب من الشيخ عبدالعزيز إلى الشيخ عبدالمهيمن يتضمن تهنئة بسلامة الوصول، وموضوعاً متعلقاً بأحد الأشخاص.

4_ كتاب من الشيخ عبدالمهيمن إلى الشيخ عبدالعزيز حول موضوعات خاصة.

5_ كتاب من الشيخ عبدالعزيز إلى الشيخ عبدالمهيمن يتضمن الاطمئنان على الصحة، وطلب قبول اليتامى الأجانب في دور الرعاية.

6_ كتاب من الشيخ عبدالمهيمن إلى الشيخ عبدالعزيز يتضمن تعزية بوفاة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة، وسؤالاً عن اسم من قال بحركة الأرض، وبعض المقترحات.

7_ كتاب من الشيخ عبدالعزيز إلى الشيخ عبدالمهيمن رداً على الكتاب السابق.

8_ كتاب من الشيخ عبدالمهيمن إلى الشيخ عبدالعزيز يتضمن تهنئة بعيد الأضحى.

9_ رد من الشيخ عبدالعزيز على الكتاب السابق.

(1) الشيخ عبدالرحمن بن محمد الدوسري 1331 _ 1399 هـ كان من أكابر العلماء والدعاة في عصره، وكان له عدد من المؤلفات منها تفسير صفوة الآثار والمفاهيم، وتربية الإسلام وادعاءات التحرر، والأسئلة والأجوبة في العقيدة وغيرها.

وكان شجاعاً، ذا غيرة إسلامية صادقة.

وكان الشيخ عبدالعزيز بن باز محباً للشيخ عبدالرحمن الدوسري، عالماً بفضله، وسعة اطلاعه، وغيرته، وكان بينهما مكاتبات، ولقاءات واشتراك في بعض المحاضرات، وتعليق للشيخ عبدالعزيزعلى بعض ما يلقيه الشيخ عبدالرحمن×.

وكان الشيخ عبدالرحمن يجل سماحة الشيخ، ويكن له المودة، والتقدير.

يقول الشيخ محمد الموسى _ حفظه الله _: =وأذكر أن سماحة الشيخ لما كان نائباً للجامعة الإسلامية قدم إلى الرياض في يوم من الأيام، وذلك في عام 1388 هـ، وفي فترة وجوده في الرياض ألقى محاضرة قيمة عظيمة الفائدة في دار العلم، وفي تلك الليلة رأيت في المنام سماحة الشيخ عبدالعزيز، وبيده سيف له لمعان، وسماحته ممسك بالسيف بيده اليمنى، وكان يمشي في واد فسيح أقدِّر عرضه بمائة متر، وكان الوادي ممتلئاً بالحيَّات، وأرى أن ارتفاعها عن الأرض يقدر بمتر، وسماحته يمر بها، وقد شقَّ له طريق، وهو يضرب بالسيف ما أمامه منها، وما عن يمينه، وما عن شماله، والحيات تهرب منه، وهو لا يخطئ شيئاً مما ضرب.

وبعد هذه الرؤيا بيومين أو ثلاثة قابلت الشيخ عبدالرحمن الدوسري×فأخبرته بالرؤيا، ففرح، واستبشر، وقال: الحمد لله، الله يبشرك بالخير، هذا نصر من الله، وتأييد؛ فهذه الحيات أهل الباطل والزنادقة، والسيف حقٌّ ونَصْرٌ، وهذا يدل على أن سماحة الشيخ سَيُعان عليهم، ولن يقفوا أمامه+.

مكاتبات ابن باز · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكاتبات ابن بازص ٨٠