والرد على من طعن في صحة نسبته إليه، وزعم أن القطيعي زاد فيه أحاديث كثيرة موضوعة حتى صار ضعيفه، وتحقيق أنه لا زوائد للقطيعي فيه.
وسرني ما تضمنه من النقد والتحقيق، وإبطال شبهة المعترض، وبيان الحق بأدلته؛ فجزاكم الله خيراً، وزادكم من العلم والهدى، ونصر بكم الحق، وفسح في حياتكم على خير عمل.
وقد تأخر كثيراً لكثرة مشاغلي وما يعرض من النسيان عن إتمام القراءة؛ فأرجو المعذرة، وهو إليكم برفقه، سائلاً المولى عز وجل أن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين، وأن يعيذنا وإياكم وسائر إخواننا من مضلات الفتن؛ إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
5/10/1406هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وفقه الله وزاده من العلم والإيمان آمين
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فأرجو الله أنكم في صحة وعافية، وأن المرض الذي ألم بكم قد زال شفاكم الله من كل سوء ونصر بكم الحق، وأسبغ علينا وعليكم وعلى جميع إخواننا لباس العافية في الدين والبدن؛ إنه خير مسؤول.
أيها الأخ الكريم طلب مني الأخ الشيخ زهير الشاويش التوسط في حل المشاكل التي جرت بينكما، والمشورة بالإصلاح بدلاً من التحاكم إلى المحاكم القانونية؛ فرأيت أن من واجب الأخوة الإيمانية والمحبة لكما جميعاً أن أكتب لفضيلتكم في ذلك راجياً الموافقة على ما رآه الأخ الشيخ زهير، وبذل المستطاع في إنهاء النزاع بالصلح والتسامح.