2_ التنبيه على حديث ضعيف قواه المؤلف، أو سكت عنه.
3_ التصريح بالحق الموافق للكتاب والسنة في المسائل التي تعرض الشارع لها بتفصيل دون أن يرجح قولاً.
4_ توضيح بعض المواطن التي تحتاج إلى إيضاح لا سيما ما كان فيها ذا صلة بالعقيدة السلفية وليس ذلك على طريقة الاستقصاء والتتبع؛ فإن هذا يتطلب فراغاً وجهداً كبيراً، وإنما على قدر ما يتيسر لنا.
وباختصار ونرى أن إخراج الشرح بهذه التحقيقات أنفع للناس، لا سيما وقد بلغني من مصدر ثقة أن أحد المغاربة من المحدثين من المتصوفة قد أعد العدة لطبع هذا الكتاب _ أيضاً _.
ولا شك أنه سيعلق عليه تعليقاً يوجه فيه القراء إلى ضلالاته وبدعه التي منها حمله الحديث =اللهم بارك لنا في شامنا..... قالوا وفي نجدنا يا رسول الله قال هناك الزلازل والفتن....+الحديث مما يحمله على إخواننا الموحدين من أهل نجد ويسميهم بل يلقبهم بـ=القرنيين+.
وهذا الحديث في البخاري كما تعلمون أفلا ترون ضرورة التعليق عليه وعلى أمثاله مما يصرفه المبتدعين؟ عن حقيقته، ويستغلونه للرد على الموحدين، وتأييد إشراك الضالين من المسلمين؟
ثم إننا نغتنم هذه المناسبة لنقدم إليكم بعض الاقتراحات المتعلقة بطبع الكتاب حتى يخرج أنيقاً مرضياً:
1_ ذكر الباب في نصف السطر.
2_ ترقيم الكتب والأبواب بأرقام متسلسلة بحيث ينحصر عدد أبواب كل كتاب؛ فإن ذلك مما يساعد على الانتفاع من الفهارس الموضوعة للبخاري ككتاب
مفتاح كنوز السنة.
3_ إعطاء كل حديث رقماً متسلسلاً إلى آخر الكتاب، وبذلك يتضح عدد أحاديث البخاري على أن يكون أول السطر.
4_ ذكر الباب كعنوان في منتصف الشرح.
5_ ذكر الباب في رأس كل صفحة.
6_ تشكيل ما يشكل من الشرح.
7_ إصدار كل مجلد على عدة أجزاء كما فعلوا أخيراً بلسان العرب، والطبقات الكبرى؛ تيسيراً على الراغبين في شراء الكتاب أن يشتروه.
8_ تغليف كل جزء بغلاف ملون منقوش على نمط اللسان والطبقات.