أو علم وكانت في حدود الحكمة، واللباقة، واللياقة.
أما إذا صدرت ممن ليس له قدر في سن، أو علم، أو كانت في غير موضعها، وتوجهت إلى ذي قدر أو جاه_فإنها _أعني الشدة_ تضر أكثر مما تنفع، وتفسد أكثر من أن تصلح.
عاشراً: الإقبال على الله _ عز وجل _: وذلك بسائر أنواع العبادات.
قال النبي"فيما رواه مسلم =العبادة في الهرج كهجرة إلي+ (1).
والهرج: الفتن والقتل.
فحري بنا في مثل هذه الأيام أن نزداد إقبالاً على الله ذكراً وإنابة، وصلاة، ونفقة، وبراً بالوالدين، وصلة للأرحام،
(1) -مسلم (2948).
معالم في التعامل مع الفتن · الصفحة ٢٥