تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

9_ ذكر منته _تعالى_ على موسى لما كان رضيعاً، وما كان من الإيحاء إلى أمه أن تقذفه في التابوت، وما صاحب ذلك من رعايته في أثباج البحر.

10_ قوله _تعالى_: [وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّيْ].

11_ قوله _تعالى_: [وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي].

12_ إرجاعه إلى أمه.

13_ إنجاؤه من الغم لما قتل النفس.

14_ فَتْنُه فتوناً.

15_ قوله _تعالى_: [وَاصْطَفَيْتُكَ لِنَفْسِي].

16_ قوله _تعالى_: [لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى].

17_ قوله _تعالى_: [لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى].

18_ جعله البَحْرَ طريقاً يبساً لموسى وأصحابه، وإنجاؤهم من فرعون وقومه.

19_ إغراق عدوه وهو يرى.

20_ إنزال المن والسلوى على قومه.

21_ معاقبة السامري.

1_ سورة (البقرة) جامعة لكليات الدين، وأركان الإسلام والإيمان، ومجادلة أهل الكتاب.

2_ سورة (التوبة) تدور في مجملها حول النفاق، والمنافقين، والشرك، والمشركين.

3_ سورة (يوسف) تدور حول أصول الفضائل من الإيثار، والصبر، والعفة، والعفو، والحلم، والعدل، والتواضع، وإحسان الظن بالله، وانتظار فَرَجه، وأصول الدعوة فردية كانت أو جماعية.

4_ سورة (طه) تضمنت عدداً من المقاصد لعل أجلاها ذكر أصول السعادة؛ حيث ذكر في مفتتحها قوله _تعالى_: [طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى] ثم ذُكرت تفاصيل السعادة في تضاعيفها كتوحيد الله، والدعوة إلى سبيله، والإكثار من ذكره.

ثم أُجملت في آخرها في قوله _تعالى_: [فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى].

5_ سورة (الأنبياء) تدور في مجملها حول تقرير النبوات، وأصول دعوة الأنبياء.

6_ سورة (الحج) تدور حول تقرير التوحيد، ومناسك الحج، وتعظيم حرمات الله، وشعائره.

خواطر 30 - 12 - 1428 هـ · الصفحة ١٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خواطر 30 - 12 - 1428 هـص ١٤٥