64_ نبأ النوى، شعر وفاء بنت عبدالله، ومطلع القصيدة:
نبأ رمى الأحشاء بالألم
وانساق للآفاق بالظلم
65_ لمن العزاء، للشاعر محمد بن عبدالرحمن المقرن، ومطلعها:
رحلت وكلنا والله راحل
رحلت وحبكم في القلب نازل
66_ غصة الرحيل، للأديب الشاعر: فواز بن فرح العبدلي، ومطلعها:
سقتك الغوادي والمزون الهواطل
وجادت عليك الصيبات الثواقل
67_ الموت حق في النفوس محتم، شعر مد الله بن عبدالكريم المديد، ومطلعها:
غاب الضياء وأطفئت أنوار
وبدا لنا وسط الفضاء قتار
68_ الوافد، شعر الأديب الشاعر أحمد بن صالح الصالح، ومطلعها:
كبير أن تكون لنا المصابا
لقد متعتنا حججا عذاباً
69_ هل هوى الطود، شعر الشيخ عبدالله بن حمد الشبانة، ومطلعها:
كفكف الدمع واصطبر يا صديقي
فهو الموت واقف في طريقي
70_ حزن عام، للشاعر عبدالله بن عبدالرحمن المنيع، ومطلعها:
ظلام عم أرجاء البلاد
وحزن شل أفئدت العباد
هذه بعض مطالع القصائد، وهذا ما تيسر تقييده منها، ولو استرسلنا في تعدادها لطال بنا المقام، ولكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق، ولا تبالغ إذا قلتَ: إنه لم يكد يبقى شاعر إلا وقال في سماحة الشيخ شعراً بعد وفاته.
وبعد هذا التطواف في سيرة ذلك الإمام المبارك لا يسعنا إلا أن نشكر الله على أن يسر جمع هذه المادة، وجعلها في متناول القارئ، ونسأله_عز وجل_أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به؛ إنه جواد كريم.
ولقد حرصنا كل الحرص على إبراز سيرة هذا الإمام كما هي، ولم نأل جهداً في تحري الدقة، ولزوم العدل، والبعد عن التهويل والتهوين.
بل إن هناك جوانب وأخباراً من سيرة الإمام لم تذكر، ولو ذكرت لربما ظن بعض الناس أن فيها مبالغة.
فلعل في هذه السيرة عظة وعبرة، وعسى أن نكون وفينا الشيخ بعض حقه، وإلا فهو جدير بما هو فوق هذا، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وإذا أرسل الله رحمة فلا ممسك لها.