تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي عام 1414هـ صدر الأمر السامي بتعيينه مفتياً عاماً للمملكة، ورئيساً لهيئة كبار العلماء، ورئىساً للّجنة الدائمة، ورئيساً لرابطة العالم الإسلامي.

ومن أعماله أيضاً، أنه كان رئيساً لدار الحديث الخيرية في مكة المكرمة التي تأسست عام 1352هـ بأمر من الملك عبدالعزيز×.

وهذه الدار مدرسة أهلية تقوم على تبرعات أهل الخير، ويدرس فيها المئات من أنحاء الدنيا، وقبل أكثر من ثلاثين سنة من وفاة سماحته وهو يرعاها، ويجمع لها الأموال من المحسنين ويدفع أجرتها، ويصرف رواتب مدرسيها وطلابها وموظفيها وجميع ما تحتاج إليه.

والدار المذكورة لها مجلس أعلى كان يرأسه سماحة الشيخ×.

وأخيراً بني للدار بناية خاصة بها كافية للدراسة والسكن، وصدر لها أوقاف كثيرة تقوم بحاجتها.

والفضل بعد الله إلى من أسسها، ثم إلى سماحة الشيخ الذي كان يتعاهدها ويرعاها.

وقد نفع الله بهذه الدار كثيراً، فهي تضم القسم المتوسط، والثانوي، والقسم العالي، وقد استفاد منها خلق كثير، صار منهم الأئمة والدعاة، وسيأتي مزيد حديث عنها.

أعمال سماحة الإمام كثيرة لا تكاد تحصى، وهذه جملة من أبرز أعماله على سبيل الإيجاز، أما التفصيل فسيأتي بيانه_إن شاء الله_.

1_ الاهتمام العظيم بالعلم وتعليمه.

2_ الحرص البالغ على الدعوة إلى الله_عز وجل_.

3_ الفتوى والرد على المستفتين من كل مكان.

وفي هذا الميدان تتجلى عبقريته الفذة.

4_ التعاون مع أهل العلم في كل مكان في سبيل نشر الدين، وتصحيح العقيدة.

5_ إرسال الدعاة، وكفالتهم.

6_ دعم الجهاد الإسلامي في شتى صوره في كل مكان.

7_ الكتابة في الصحف.

8_ الرد على المخالفين.

9_ إلقاء الدروس، والمحاضرات، والندوات.

10_ إلقاء الكلمات والدروس والبرامج الإذاعية، وأشهرها وأعمها نفعاً برنامج نور على الدرب الذي كان يشارك فيه منذ عام 1392هـ إلى آخر أيامه×.

11_ طبع الكتب النافعة باللغة العربية وغيرها.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ٢٧