رحم الله سماحته، وأجزل له المثوبة على ماقدم.
=طريقته في التعامل معهم+
سماحة الشيخ لا يغفل أحداً من طبقات المجتمع، بل تراه يعطي كل أحد حقه، وينزله منزلته اللائقة به.
ولا ريب أن للتجار والمحسنين مكانة ووجاهة، وأنهم سبب لقيام المشروعات الخيرية النافعة.
وسماحة الشيخ يتعامل مع هذه الطبقة بالحسنى، ويتعاون معهم على البر والتقوى، ولا يريد من ذلك مصلحة شخصية، بل يريد من وراء ذلك نفع المسلمين، والإحسان إلى التجار والمحسنين، وذلك بدلالتهم على الخير، وحثهم وحضهم عليه، ولهذا ترى سماحته كثير الاتصال بهؤلاء، كثير الاستضافة لهم، كثير التعاون والتواصي معهم على الحق والصبر.
كما أنه×يعينهم على أنفسهم، ويذكرهم بفضل الإنفاق في وجوه الخير، ويكثر من شكرهم والدعاء لهم إذا قاموا بعمل نافع.
وفي المقابل فإن التجار والمحسنين يحبون سماحته، ويكنون له التقدير والمحبة والإجلال، كما أنهم يثقون به، ويصغون لنصحه وآرائه، ويستجيبون لنداءاته في البذل والإنفاق.
ثم إن سماحته تارة يدعوهم للإنفاق على سبيل العموم، وتارة يدعوهم على وجه الخصوص، وتارة يدعوهم لدعم المجاهدين، وتارة يدعوهم لطباعة الكتب، وتارة يدعوهم للمساهمة لجميعات تحفيظ القرآن، وتارة يدعوهم لسداد ديون الفقراء، وتارة يدعوهم لدعم جميعات البر، وتارة يدعوهم لدعم الهيئات والمؤسسات الخيرية في الداخل والخارج وهكذا
وإذا دعاهم هبوا_في الغالب_لإجابة ندائه؛ لما في نفوسهم من الخير، ولثقتهم بسماحة الشيخ، ولعلمهم بأنه سيضع الشيء في موضعه، ولعلمهم بدقته، وتحريه، ونظامه.
لقد كان هذا دأب سماحته من قديم إلى أن توفاه الله.
وإليك هذه الأمثلة من كتاباته في هذا الصدد.
1_ هذا كتاب بعثه سماحته الشيخ×إلى رئيس القصور الملكية عام 1382هـ حول طلب لإسكان الطلاب الغرباء في المدرسة السلفية في بلجرشي، وإليك نص الكتاب.
بسم الله الرحمن الرحيم