تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكنني من جهة أخرى فإني أعتبره والداً لي، وأن على عاتق الشيخ عبدالعزيز بن باز مهمة جليلة، ومسؤولية كبيرة فيما يقوم به من أعمال؛ لخدمة الإسلام والمسلمين، ليس في هذه البلاد فقط، ولكن في جميع بلاد العالم الإسلامي أجمع.

وإنني أتقدم إليه راجياً أن يتحفنا، ولو بكلمتين في هذه المناسبة السعيدة، وأرجو الله التوفيق للجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته+.

4_ وفي عهد الملك خالد×كان سماحة الشيخ محل حفاوة الملك خالد، وتقديره، وإجلاله.

وفي أوائل عهد الملك خالد أصدر أمره بنقل سماحة الشيخ عبدالعزيز من الجامعة الإسلامية إلى رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد.

كما نال سماحته×في ذلك الوقت، جائزة الملك فيصل العالمية، لخدمة الإسلام.

5_ وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد_حفظه الله_كان لسماحة الشيخ عبدالعزيز مكانة عالية، وإجلالٌ كبيرٌ، وكان يخاطب سماحة الشيخ بالوالد.

وإليك هذا المقال الذي كتبه فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله المجلي في مجلة الدعوة في عددها، 1064 وتاريخ 1/3/1407هـ، وذلك لما زار خادم الحرمين الشريفين المدينة، وافتتح المجلس التأسيسي للجامعة الإسلامية، يقول فيه فضيلته:

(لقد خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك فهد الشيخ عبدالعزيز ابن باز بالوالد خلال افتتاحه للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة؛ إمعاناً في التكريم لرجل نحسبه_والله حسيبه_من خيرة علماء الأرض وأجلهم في زماننا، يعرف عنه الناس حبه الخير للمسلمين جميعاً، يناصح الجميع، ويناصر المظلوم، ويساعد المحتاج، ويكرم الضيف، ويبذل وقته وجهده في عمل الخير.

وليس هذا التكريم من خادم الحرمين_وهو على عظم منزلته ومكانته_غريباً، وليست هذه أول مرة يظهر فيها هذا التكريم واضحاً جلياً+إلخ.

ومما يدل على عظم منزلة سماحة الشيخ عند الملك فهد، أن الملك كان يزور سماحته في منزله في المناسبات، وفي حال مرضه.

جوانب من سيرة ابن باز · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جوانب من سيرة ابن بازص ١٦٣