وصح عن النبي"أنه قال: (ما من عبديصاب بمصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها إلا أجره الله في مصيبته، وأخلفه خيراً منها).
فنسأل الله أن يجبر مصيبتكم جميعاً، وأن يحسن لكم الخلف، وأن يعوضكم الصلاح، والعاقبة الحميدة، ونوصيكم بالصبر، والاحتساب، والتعاون على البر والتقوى، والاستغفار لوالدكم، والدعاء له بالفوز بالجنة، والنجاة من النار، والمسارعة لقضاء دينه إن كان عليه دين، كما تُوصى زوجاتُه جميعاً أن يبقين في بيوتهن حتى تنتهي العدة، والله_سبحانه_يقول: [وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ] الحشر.
جبر الله مصيبة الجميع، وضاعف لكم جميعاً الأجر، وغفر لوالدكم =فلان+، وأسكنه فسيح جنته؛ إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
…………رئيس الجامعة الإسلامية
…………عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
2_ وهذا نموذج آخر، وهو عبارة عن برقية بعثها في 6/2/1418هـ يواسي فيها أناساً توفي والدهم، وإليك نصَّها:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة الأبناء الكرام أبناء الشيخوفقهم الله لما فيه رضاه، وجبر مصيبتهم آمين.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فقد بلغني نبأ وفاة الوالد×فأقول أحسن الله عزاءكم وجبر مصيبتكم، وغفر للوالد، وتغمده برحمته، وأسكنه فسيح جنته، وأصلح ذريته، وجمعنا وإياكم، وإياه في دار كرامته، إنه خير مسؤول.
ولا يخفى أن المشروع لكل مسلم عند المصيبة هو الصبر، والاحتساب، والقول كما قال الصابرون: [إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ] وقد وعدهم الله خيراً كثيراً فقال: [أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ].
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم، إنه جواد كريم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.