شرف، وأكرِم بها من عبودية.
فالمسلم_وأنت كذلك_يحب الله، ويحب رسوله " ويقدم محبتهما على كل محبة، ويُؤْثِر طاعتهما على كل طاعة.
إذا تقرر هذا عندك فهل بَيْعُ الدخان طاعة لله ورسوله؟ وهل هو مما يحبه الله ورسوله؟
لا أشك_أخي الحبيب_بأنك توافقني على أن الدخان ليس طاعةً لله ورسوله، ولا هو مما يحبه الله ورسوله؛ فكيف_إذاً_ترضى ببيعه وترويجه؟!
ثانيًا: الدخان خبيث، ولا أظنك تجادل في هذا، ودينُك القويم يُحِلُّ الطيبات ويحرم الخبائث، وربك_عز وجل_يقول في محكم تنزيله: [وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ].
فكيف ترضى _أيها الحبيب_ أن تجعل الخبيث مصدرًا لرزقك؟
ثالثًا: الدخان ضرر على نفسك، وعلى المشتري، بل
إلى بائع الدخان · الصفحة ٢