تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال النبي ": =إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه+(1).

وقال ": =إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليبين له؛ فإنه خير في الإلفة، وأبقى في المودة+(2).

وقال _ عليه الصلاة والسلام _: =إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله؛ فليخبره أنه يحبه لله _ عز وجل _+(3).

وعن أنس ÷ أن رجلاً كان عند النبي " فمر به رجل، فقال: يا رسول الله؛ إني لأحب هذا، فقال له النبي ": =أَعْلَمْتَهُ؟+قال: لا، قال: =أَعْلِمْهُ+ قال: فلحقه، فقال: إني لأحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له(4).

ولقد صرح _ عليه الصلاة والسلام _ مراراً كثيرة بمحبته لأناس بأعيانهم فمن ذلك قوله _ عليه الصلاة والسلام _ لمعاذ بن جبل ÷: =يا معاذ إني والله لأحبك، أوصيك يا معاذ لا تَدَعَنَّ في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك+(5).

وعقد الإمام البخاري × في صحيحه باباً قال فيه: =باب: قول النبي " للأنصار =أنتم أحب الناس إليَّ+.

(1) رواه أحمد (17303)، وأبو داود (5124) بلفظ =فليخبره+ وقال الألباني في صحيح الجامع (279): =صحيح+.

(2) رواه وكيع في الزهد 2/67 وحسنه الألباني في الصحيحة (1199) وفي صحيح الجامع (280).

(3) رواه ابن المبارك في الزهد 1/188 من الكواكب 575 و 712، ورواه عنه عبدالله بن وهب في الجامع ص36، وصححه الألباني في الصحيحة (797) وصحيح الجامع (281).

(4) رواه أبو داود (5125)والحاكم 4/171 وقال: =صحيح الإسناد+ ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في الصحيحة (418).

(5) رواه أحمد 5/244 و 245 و 274، وأبو داود (1522) والنسائي (1301) والحاكم 1/273 وصححه ووافقه الذهبي، وصححه ابن خزيمة (751).

فقر المشاعر · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقر المشاعرص ٦١