واستخار الله: طلب منه الخِيَرة، وخار الله له: أعطاه ما هو خير له.
والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما+ (1).
قال النووي ×: =وقال العلماء: تستحب الاستخارة بالصلاة، والدعاء المذكور، وتكون الصلاة ركعتين من النافلة، والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب، وبتحية المسجد، وغيرها من النوافل، ويقرأ في الأولى بعد الفاتحة: [قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ]، وفي الثانية: [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ].
ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء+ (2).
قال ابن حجر ×: =وأفاد النووي أنه يقرأ في الركعتين: الكافرون، والإخلاص.
(1) فتح الباري لابن حجر 11/ 187.
(2) الأذكار للنووي ص110_111.
الطيرة · الصفحة ٧٥